1 – باب الخليل
تُعرف هذه البوابة أيضًا باسم “باب محراب داود” أو “باب داود”، وهي إحدى بوابات بلدة القدس القديمة. تتخذ هذه البوابة شكل زاوية قائمةعلى سور البلدة القديمة، ويُعتقد أن بناءها على هذا الشكل جاء لأغراض دفاعية،أو لجعلها قريبة بما فيه الكفاية من شارع يافا، الذي كان الحجاج يصلون عبره إلى المدينة المقدسة
2 – باب النبي داود
باب النبي داود من بوابات القدس القديمة وكان طوال الفترة بين 1948 و1967 مغلقا كونه يطل مباشرة على القدس الغربية.
3 – الباب الجديد
الباب الجديد في القدس اكتسب اسمه لأنه جديد نسبيا ويعرف أيضا بباب عبد الحميد، حيث أنشئ عام1898في زمن السلطان عبد الحميد الثاني بمناسبة زيارة الإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني إلى القدس.والسبب كان أن مضيفه أراد تكريمه حتى يصل بموكبه إلى كنيسة القيامة، ولم تكن أي من البوابات تمكنه من الوصول مباشرة إليها
تقع البوابة في الناحية الشمالية الغربية من السور وتواجه الشمال وتقع مباشرة في أراضي القدس الغربية
4 – باب العمود أو باب دمشق
أهم بوابات بلدة القدس القديمةوأجملها على الإطلاق. شُيدت البوابة القائمة حاليًا في سنة 1542على يد السلطان العثماني سليمان الأول “القانوني“، أما البوابة الأساسية فقد شُيدت خلال العهد الذي كان فيه معبد حيرود لا يزال قائمًا، ثم هُدمت وشيّد الرومانبوابة أخرى في عهد الإمبراطور هادريانخلال القرن الثاني، وكان هناك عمود ينتصب أمام واجهة الباب تخليدًا لذكرى الانتصارات العسكرية للجيش الروماني، ومن هنا جاء اسم هذه البوابة باللغة العربية. يُطلق الإسرائيليون تسمية “بوابة نابلس” على هذه البوابة في معظم وسائلهم الإعلامية
5 – باب الساهرة
إحدى بوابات بلدة القدس القديمة،وهي تُجاور حارة المسلمين وتبعد مسافة قصيرة عن باب العمود. تعتبر هذه البوابة إحدى أحدث بوابات البلدة القديمة، فقد كانت بوابة صغيرة نادرًا ما تُستخدم تقع مكانها حين شيّد السلطان سليمان القانوني السور الحالي، وفي سنة 1875شُيدت البوابة الحالية لفتح المجال أمام السكّان المتزايدين في العدد للدخول والخروج من المدينة براحة أكبر. أطلق الصليبيون على البوابة تسمية “بوابة حيرود” وشيدوا في موقعها كنيسة اعتقادًا منهم أن قصر حيرود الثاني كان يقع في هذا المكان في زمن صلب يسوع.
6- باب الأسباط
إحدى بوابات بلدة القدس القديمة. تقع في السور الشرقي للبلدة القديمة، وهي تُمثل بداية طريق الآلام التي سار عليها يسوع حتى صُلب وفق المعتقد المسيحي. من أبرز سمات البوّابة وجود 4 نقوش لنمورغالبًا ما يُخطئ الناس ويعتقدون أنها أسود، وقد نُقشت بأمر من السلطان سليمان القانوني كنصب يُخلّد ذكرى انتصار العثمانيين على المماليك في بلاد الشام. وهناك أسطورة محلية مفادها أن السلطان سليم الأول، سلف سليمان، كان قد هدد بتسوية المدينة بالأرض عندما وصلها، فهاجمته أسود دفاعًا عنها ولم تتركه إلا عندما تعهد بأن يحميها ويبني سورًا حولها
7 – باب الرحمة او الذهبي
وسمى هذا الباب لدى الأجانب بالباب “الذهبي” لبهائه ورونقه ويقع على بعد 200 م جنوبي باب الأسباطفي الحائط الشرفي للسور ويعود هذا الباب إلى العصر الأموي، وهو باب مزدوج تعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثينة ضخمة، وقد أغلق العثمانيونهذا الباب بسبب خرافة سرت بين الناس آنذاك، مألها أن الفرنجة سيعودون ويحتلون مدينة القدسعن طريق هذا الباب، وهو من أجمل أبواب المدينة، ويؤدي مباشرة إلى داخل المسجد الأقصى
شكرا لكم لمتابعة كتابي
Published: Dec 6, 2015
Latest Revision: Dec 6, 2015
Ourboox Unique Identifier: OB-84151
Copyright © 2015